Kamis, 06 April 2017TApril 06, 2017

Sosialisasi Dakwah

HASIL KEPUTUSAN
BAHTSUL MASA’IL KUBRO
Di Pondok Pesantren Zainul Hasanain
Genggong Pajarakan Probolinggo
Jawa Timur

الجلسة  الثالثة
MUSHOHHIH
PERUMUS
MODERATOR
1. KH. M. Hasan Maulana
1. KH. Safrijallah
1. Ustadz Sholeh Isnaini
2. Kyai Amir Mahmud
2. KH. Muhibbul Aman
2. Ustadz Mas’udin


NOTULEN


1. Ustadz M. Shodiqin


2. Ustadz Aunurrofiq

1.      Sosialisasi Dakwah (Ponpes  Nurul Qodim)
   Kerangaka Analasis masalah
Fakta menunjukkan, kondisi masyarakat muslim di pedesaan sangatlah butuh pengajaran ilmu agama. Bahkan sampai dalam urusan tatacara sholat, zakat dan tekhnis perawatan mayit, sebagian dari para tokoh agamanya pun mayoritas masih belum melaksanakannya dengan benar. Belum lagi tingkat kesadaran beragama yang sangat lemah, sehingga mereka begitu mudah menukar agama dengan semacam sembako, dan bahkan tidak jarang faham-faham non Ahlu al-Sunnah Wa al-Jama'ah atau mungkin lebih dari sekedar non ASWAJA (Misionaris) mempengaruhi kehidupan mereka. Kondisi ini kadang juga diperparah dengan kevakuman atau kekosongan tokoh agama di tengah-tengah masyarakatnya.
 Pertanyaan:
a.       Dalam rangka sosialisasi hukum syari’at, siapakah sebenarnya yang wajib mendatangi atau di datangi, masyarakat ataukah ulama? mengingat, masing-masing terkadang memiliki kendala finansial, jarak yang jauh, atau memungkinkan tenaga yang terbatas?
Jawab :
Orang ‘alim wajib menyampaikan ilmunya pada masyarakat dan mendatangi masyarakat jika dia mengetahui masyarakat yang tidak tahu tentang ilmu agama dan dia manpu secara finansial
Sedangkan masyarakat wajib belajar dan menghadiri/mendatangi ulama’ jika mampu secara finansial
Apabilan orang ‘alim dan masyarakat tidak mampu, maka operasional kegiatan belajar-mengajar dibebankan pada bailtul mal/orang-orang kaya
Referensi :
الموسوعة الفقهية الكويتية - (ج 29 / ص 78)
طَلَبُ الْعُلُومِ الشَّرْعِيَّةِ مَطْلُوبٌ مِنْ حَيْثُ الْجُمْلَةُ ، وَيَخْتَلِفُ حُكْمُ طَلَبِهَا بِاخْتِلاَفِ الْحَاجَةِ إِلَيْهَا . فَمِنْهَا مَا طَلَبُهُ فَرْضُ عَيْنٍ ، وَهُوَ تَعَلُّمُ الْمُكَلَّفِ مَا لاَ يَتَأَدَّى الْوَاجِبُ الَّذِي تَعَيَّنَ عَلَيْهِ فِعْلُهُ إِلاَّ بِهِ ، كَكَيْفِيَّةِ الْوُضُوءِ وَالصَّلاَةِ وَنَحْوِهَا ، وَحَمَل عَلَيْهِ بَعْضُهُمْ حَدِيثَ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُل مُسْلِمٍ . قَال النَّوَوِيُّ : وَهَذَا الْحَدِيثُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ثَابِتًا فَمَعْنَاهُ صَحِيحٌ . ثُمَّ إِنَّ هَذِهِ الأَْشْيَاءَ لاَ يَجِبُ طَلَبُهَا إِلاَّ بَعْدَ وُجُوبِهَا ، وَيَجِبُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ مَا يَتَوَقَّفُ أَدَاءُ الْوَاجِبِ عَلَيْهِ غَالِبًا دُونَ مَا يَطْرَأُ نَادِرًا ، فَإِنْ وَقَعَ وَجَبَ التَّعَلُّمُ حِينَئِذٍ ، فَيَجِبُ عَلَى مَنْ أَرَادَ الْبَيْعَ أَنْ يَتَعَلَّمَ أَحْكَامَ مَا يَقْدَمُ عَلَيْهِ مِنَ الْمُبَايَعَاتِ ، كَمَا يَجِبُ مَعْرِفَةُ مَا يَحِل وَمَا يَحْرُمُ مِنَ الْمَأْكُول ، وَالْمَشْرُوبِ ، وَالْمَلْبُوسِ ، وَنَحْوِهَا مِمَّا لاَ غِنَى لَهُ عَنْهُ غَالِبًا ، وَكَذَلِكَ أَحْكَامُ عِشْرَةِ النِّسَاءِ إِنْ كَانَ لَهُ زَوْجَةٌ ، ثُمَّ إِذَا كَانَ الْوَاجِبُ عَلَى الْفَوْرِ كَانَ تَعَلُّمُ الْكَيْفِيَّةِ عَلَى الْفَوْرِ ، وَإِنْ كَانَ عَلَى التَّرَاخِي كَالْحَجِّ فَعَلَى التَّرَاخِي عِنْدَ مَنْ يَقُول بِذَلِكَ .وَمِنْهَا مَا طَلَبُهُ فَرْضُ كِفَايَةٍ ، وَهُوَ تَحْصِيل مَا لاَ بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْهُ فِي إِقَامَةِ دِينِهِمْ مِنَ الْعُلُومِ الشَّرْعِيَّةِ كَحِفْظِ الْقُرْآنِ ، وَالأَْحَادِيثِ ، وَعُلُومِهِمَا ، وَالأُْصُول ، وَالْفِقْهِ ، وَالنَّحْوِ ، وَاللُّغَةِ ، وَالتَّصْرِيفِ ، وَمَعْرِفَةِ رُوَاةِ الْحَدِيثِ ، وَالإِْجْمَاعِ ، وَالْخِلاَفِ .وَالْمُرَادُ بِفَرْضِ الْكِفَايَةِ تَحْصِيل ذَلِكَ الشَّيْءِ مِنَ الْمُكَلَّفِينَ بِهِ أَوْ بَعْضِهِمْ ، وَيَعُمُّ وُجُوبُهُ جَمِيعَ الْمُخَاطَبِينَ بِهِ ، فَإِذَا فَعَلَهُ مَنْ تَحْصُل بِهِ الْكِفَايَةُ سَقَطَ الْحَرَجُ عَنِ الْبَاقِينَ ، وَإِذَا قَامَ بِهِ جَمْعٌ تَحْصُل الْكِفَايَةُ بِبَعْضِهِمْ فَكُلُّهُمْ سَوَاءٌ فِي حُكْمِ الْقِيَامِ بِالْفَرْضِ فِي الثَّوَابِ وَغَيْرِهِ ، فَإِذَا صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ جَمْعٌ ثُمَّ جَمْعٌ ثُمَّ جَمْعٌ فَالْكُل يَقَعُ فَرْضَ كِفَايَةٍ ، وَلَوْ أَطْبَقُوا كُلُّهُمْ عَلَى تَرْكِهِ أَثِمَ كُل مَنْ لاَ عُذْرَ لَهُ مِمَّنْ عَلِمَ ذَلِكَ وَأَمْكَنَهُ الْقِيَامُ بِهِ .وَمِنْهَا مَا طَلَبُهُ نَفْلٌ ، كَالتَّبَحُّرِ فِي أُصُول الأَْدِلَّةِ ، وَالإِْمْعَانُ فِيمَا وَرَاءَ الْقَدْرِ الَّذِي يَحْصُل بِهِ فَرْضُ الْكِفَايَة

غاية البيان شرح زبد ابن رسلان - ج 1 / ص 8
 (من لم يكن يعلم ذا فليسأل) أي من لم يعلم ما مر بأن جهله أو شيئا منه فالإشارة بذا إليه فليسأل أهل العلم وجوبا إن كان واجبا وندبا إن كان مندوبا لقوله تعالى {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون} وهم أهل العلم (من لم يجد معلما فليرحل) أي من لم يجد معلما يعلمه ما يحتاج إليه من أمر دينه ومعاشه فليرحل وجوبا لتعلم الواجب وندبا للمندوب فقد رحل الكريم للاستفادة من الخضر ورحل جابر ابن عبد الله مسيرة شهر إلى عبد الله بن أنيس في حديث واحد

إحياء علوم الدين ج 2 ص 336
المنكرات العامة:
اعلم أن كل قاعد في بـيته ـ أينما كان ـ فليس خالياً في هذا الزمان عن منكر من حيث التقاعد عن إرشاد الناس وتعليمهم وحملهم على المعروف، فأكثر الناس جاهلون بالشرع في شروط الصلاة في البلاد فكيف في القرى والبوادي؟ ومنهم الأعراب والأكراد والتركمانية وسائر أصناف الخلق وواجب أن يكون في مسجد ومحلة من البلد فقيه يعلم الناس دينهم وكذا في كل قرية وواجب على كل فقيه فرغ من فرض عينه وتفرغ لفرض الكفاية ـ أن يخرج إلى من يجاور بلده من أهل السواد، ومن العرب والأكراد وغيرهم ويعلمهم دينهم وفرائض شرعهم، ويستصحب مع نفسه زاداً يأكله ولا يأكل من أطعمتهم فإن أثرها مغصوب، فإن قام بهذا الأمر واحد سقط الحرج عن الآخرين وإلاّ عم الحرج الكافة أجمعين. أما العالم فلتقصيره في الخروج. وأما الجاهل فلتقصيره في ترك التعلم. وكل عامي عرف شروط الصلاة فعليه أن يعرف غيره وإلا فهو شريك في الإِثم. ومعلوم أن الإِنسان لا يولد عالماً بالشرع وإنما يجب التبليغ على أهل العلم، فكل من تعلم مسألة واحدة فهو من أهل العلم بها. ولعمري الإِثم على الفقهاء أشدّ لأنّ قدرتهم فيه أظهر وهو بصناعتهم أليق، لأن المحترفين لو تركوا حرفتهم لبطلت المعايش فهم قد تقلدوا أمراً لا بد منه في صلاح الخلق. وشأن الفقيه وحرفته تبليغ ما بلغه عن رسول الله ، فإن العلماء هم ورثة الأنبـياء

اتحاف السادة المتقين للسيد محمد الحسين الزبيدي، ج: 7 ص: 63 - 64، ما نصه:
 (اعلم أن كل قاعد في بيته أينما كان فليس خاليا في هذا الزمان عن منكر من حيث التقاعد عن إرشاد الناس وتعليمهم وحملهم على المعروف فأكثر الناس جاهلون بالشرع في شروط الصلاة في البلاد) الحاضرة (فكيف في القرى والبوادي) النائية (ومنهم الأعراب والأكراد والتركمان وسائر أصناف الخلق) وبعضهم كالهمج (وواجب أن يكون في كل مسجد ومحلة من البلد فقيه يعلم الناس دينهم) ويصحح عقائدهم (وكذا في كل قرية وواجب على كل فقيه فرغ من فرض عينه وتفرغ لفرض الكفاية أن يخرج إلى من يجاوز بلده من أهل السواد) أي الريف (ومن العرب والأكراد وغيرهم ويعلمهم دينهم وفرائض شرعهم) مما أوجب الله عليهم (ويستصحب مع نفسه زادا يأكله ولا يأكل أطعمتهم فإن أكثرها مغصوبة) من حقوق الناس (فإن قام به واحد سقط الحرج عن الآخرين وإلا عم الحرج الكافة) وشملهم (أجمعين أما العالم فلتقصيره في الخروج وأما الجاهل فلتقصيره في ترك التعلم وكل عامي عرف شروط الصلاة فعليه أن يعرف غيره) بما تعلمه (وإلا فهو شريك في الإثم ومعلوم أن الإنسان لا يولد) من بطن أمه (عالما) بالشرع (وإنما) العلم بالتعلم ومن هنا (يجب التبليغ على أهل العلم فكل من تعلم مسئلة واحدة فهو من أهل العلم بها) ووجب عليه تبليغه إياها لغيره (ولعمري الإثم على الفقهاء أشد لأن قدرتهم فيه أظهر وهو ببضاعتهم أليق) وأنسب (لأن المحترفين لو تركوا حرفتهم) التي هم بإزائها (لبطلت المعايش) في الناس لاحتياج بعضهم الى بعض فيها (فهم قد تقلدوا أمرا لا بد منه في صلاح الخلق) من جهة المعاش (وشأن الفقيه وحرفته تبليغ ما بلغه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم) بواسطة شيوخه الذين تلقى عنهم ذلك (فإن العلماء هم ورثة الأنبياء) ورثوا منهم علما ولم يورثوا دينارا ولا درهما وقد تقدم الكلام في كتاب العلم (وليس لإنسان منهم أن يقعد في بيته) معتزلا عنهم (ولا يخرج إلى المسجد لأنه يرى الناس لا يحسنون الصلاة بل إذا علم ذلك وجب عليه الخروج للتعليم والنهي) ولا يسعه التأخر عن ذلك (وكذلك كل من رأى منكرا) من مناكر الشرع (على الدوام) وفي بعض النسخ وكذلك كل من تيقن أن في السوق منكرا يجري على الدوام (أو في وقت بعينه وهو قادر على تغييره) باليد أو باللسان (فلا يجوز له أن يسقط ذلك عن نفسه بالقعود في البيت بل يلزمه الخروج فإن كان لا يقدر على تغيير الجميع وهو يحترز عن مشاهدته ويقدر على) تغيير (البعض لزمه الخروج لأن خروجه إذا كان لأجل تغيير ما يقدر عليه فلا يضره مشاهدة ما لا يقدر عليه) أي على تغييره (وإنما يمنع الحضور لمشاهدة المنكر) إذا كان (من غير غرض صحيح فحق على كل مسلم أن يبدأ بنفسه فيصلحها بالمواظبة على الفرائض وترك المحرمات) الشرعية (ثم يعلم ذلك أهل بيته) زوجته وولده وخادمه (ثم يتعدى عند الفراغ منهم إلى جيرانه) ممن يعاشره ويجتمع عليه طرفي النهار (ثم إلى أهل محلته) ممن يخالطوه ويخالطهم (ثم إلى أهل بلده) عموما (ثم إلى السواد) أي الريف (المكتنف لبلده) أي الحيط به (ثم إلى البوادي من الأكراد والعرب) والتركمان (وغيرهم) من الاجلاف (وهكذا إلى أقصى العالم فإن قام به الأدنى سقط عن الأبعد) لأنه فرض كفاية (وإلا حرج به كل قادر عليه) قريبا كان أو بعيدا (ولا يسقط الحرج) عنه (ما دام يبقى على وجه الأرض جاهل بفرض من فروض دينه وهو قادر أن يسعى اليه بنفسه أو بغيره فيعلمه فرضه وهذا شغل شاغل لمن يهمه أمر دينه يشغله عن تجزئة الأوقات) وتقسيمها (في التفريعات النادرة والتعمق في دقائق العلوم التي هي فروض الكفايات ولا يتقدم على هذا إلا فرض عين أو فرض كفاية هو أهم منه والله أعلم)

b.      Dalam pandangan syari’at, tepatkah mendahulukan berdakwah di daerah yang rentan di masuki aliran-aliran islam lainnya daripada berdakwah di daerah yang rentan dengan proyek misionarisme? 
Jawab :
Masyarakat yang sangat membutuhkan untuk ditangangani
Referensi :
الفتاوى الحديثية لابن حجر الهيتمي - (ج 1 / ص 77)
وسئلت : عن طائفة يعتقدون في رجل مات منذ أربعين سنة أنه المهدي الموعود بظهوره آخر الزمان وأن من أنكر كونه المهدي المذكور فقد كفر فما يترتب عليهم ؟ .
فأجبت : بأن هذا اعتقاد باطل وضلالة قبيحة وجهالة شنيعة : أما الأول فلمخالفته لصريح الأحاديث التي كادت تتواتر بخلافه كما ستملى عليك ، وأما الثاني فلأنه يترتب عليه تكفير الأئمة المصرحين في كتبهم بما يكذب هؤلاء في زعمهم وأن هذا الميت ليس المهدي المذكور ، ومن كفر مسلما لدينه فهو كافر مرتد يضرب عنقه إن لم يتب ، وأيضا فهولاء منكرون للمهدي الموعود به آخر الزمان ، وقد ورد في حديث عند أبي بكر الإسكافي أن صلى الله عليه وسلم قال : " من كذب بالدجال فقد كفر ، ومن كذب بالمهدي فقد كفر " وهؤلاء مكذبون به صريحا فيخشى عليهم الكفر ، فعلى الإمام - أيد الله به الدين وقسم بسيف عدله رقاب الطغاة والمبتدعة والمفسدين كهؤلاء الفرقة الضالين الباغين الزنادقة المارقين - أن يطهر الأرض من أمثالهم ويريح التاس من قبائح أقولهم وأفعالهم ، وأن يبالغ في نصرة هذه الشريعة الغراء التي ليلها كنهارها ونهارها كليلها فلا يضل عنها إلا هالك بأن يشدد على هؤلاء العقوبة إلى أن يرجعوا إلى الهدى وينكفوا عن سلوك سبيل الردى ويتخلصوا من شرك الشرك الأكبر ، وينادي على قطع دابرهم إن لم يتوبوا بالله الأكبر فإن ذلك من أعظم مهمات الدين ومن أفضل ما اعتنى به فضلاء الأئمة وعظماء السلاطين ، وقد قال الغزالي رحمه الله تعالى في نحو هؤلاء الفرقة : إن قتل الواحد منهم أفضل من مائة كافر : أي لأن ضررهم بالدين أعظم وأشد إذ الكافر تجتبنه العامة لعلمهم بقبح حاله فال يقدر على غواية أحد منهم ، وأما هؤلاء فيظهرون للناس بزي الفقراء والصالحين مع انطوائهم على العقائد الفاسدة والبدع القبيحة فليس للعامة إلا ظاهرهم الذي بالغوا في تحسنه ، وأما باطنهم المملوء من تلك القبائح والخبائث فلا يحيطون به ولا يطلعون عليه بقصورهم عن إدراك المخايل الدالة عليه فيغترون بظواهرهم ويعتقدون بسببها فيهم الخير فيقبلون ما يسمعون منهم من البدع والكفر الخفي ونحوهما ، ويعتقدون ظانين أنه الحق فيكون ذلك سببا لإضلالهم وغوايتهم ، فلهذه المفسدة العظيمة قال الغزالي ما قال من أن قتل الواحد من أمثال هؤلاء أفضل من قتل مائة كافر ، لأن المفاسد والمصالح تتفاوت الأعمال بتفاوتهما وتتزايد الأجور بحسبهما .

إحياء علوم الدين 2/ 336 (ط/الهداية)
وليس للإنسان أن يقعد في بيته ولا يخرج إلى المسجد لأنه يرى الناس لا يحسنون الصلاة، بل إذا علم ذلك وجب عليه الخروج للتعليم والنهي. وكذا كل من تيقن أن في السوق منكرا يجري على الدوام أو في وقت بعينه وهو قادر على تغييره فلا يجوز له أن يسقط ذلك عن نفسه بالقعود في البيت، بل يلزمه الخروج، فإن كان لا يقدر على تغيير الجميع وهو محترز عن مشاهدته ويقدر على البعض لزمه الخروج، لأن خروجه إذا كان لأجل تغيير ما يقدر عليه فلا يضره مشاهدة ما لا يقدر عليه، وإنما يمنع الحضور لمشاهدة المنكر من غير غرض صحيح فحق على كل مسلم أن يبدأ بنفسه فيصلحها بالمواظبة على الفرائض وترك المحرمات، ثم يعلم ذلك أهل بيته، ثم يتعدى بعد الفراغ منهم إلى جيرانه، ثم إلى أهل محلته، ثم إلى أهل بلده ثم إلى أهل السوادى المكتنف ببلده، ثم إلى أهل البوادي من الأكراد والعرب وغيرهم، وهكذا إلى أقصى العالم، فإن قام به الأدنى سقط عن الأبعد وإلا حرج به على كل قادر عليه قريبا كان أو بعيدا ولا يسقط الحرج ما دام يبقى على وجه الأرض جاهل بفرض من فروض دينه وهو قادر على أن يسعى إليه بنفسه أو بغيره فيعلمه فرضه وهذا شغل شاغل لمن يهمه أمر دينه يشغله عن تجزئة الأوقات في التفريعات النادرة والتعمق في دقائق العلوم التي هي من فروض الكفايات ولا يتقدم على هذا إلا فرض عين أو فرض كفاية هو أهم منه

قواعدالأحكام في مصالح الأنام الأول ص65
إذااجتمعت المفاسد المحضة إلخ


0 Komentar untuk "Sosialisasi Dakwah"

Back To Top